التراث
آخر تحديث: 7 يوليو 2026قراءة في 3 دقائق
الخلاصة
القندورة المغربية ثوبٌ من قطعة واحدة، خفيفٌ وفضفاض، غالبًا بلا أكمام أو بأكمام قصيرة، ومن غير قلنسوة. وهي لباس الصيف والبيت والجلسات المريحة عند الرجل المغربي، في حين تبقى الجلابة رداء الخروج اليومي والجابادور بذلة المناسبات. تُنهى القندورة عادةً بشريطٍ بسيط عند فتحة العنق، وتُخاط في مشاغل مدنٍ حرفية عريقة منها مكناس.
القندورة أبسط قطع خزانة الرجل المغربي وأكثرها راحة: ثوبٌ واحدٌ منسدل، خفيف الوزن، مفتوح التهوية، يُلبس في الحرّ وفي البيت وفي الأجواء غير الرسمية. ولأنّها بلا قلنسوة وبلا طبقات، فهي أخفّ من الجلابة وأبعد عن رسمية الجابادور.
في هذا الدليل نعرّف القندورة كما تُلبس في المغرب، ونوضّح الفروق العملية بينها وبين الجلابة والجابادور، ونبيّن مناسباتها وأقمشتها وكيف تختار مقاسك.
القندورة ثوبٌ مغربيٌّ من قطعة واحدة، بلا قلنسوة، غالبًا بأكمام قصيرة أو من غير أكمام، قُصّ ليكون خفيفًا ومفتوحًا. وهي في الاستعمال المغربي لباس الطمأنينة: يلبسها الرجل في البيت، وفي أيام الصيف، وفي الجلسات العائلية المسترخية، وقد يلبسها للصلاة في المسجد القريب لخفّتها وسهولة الحركة فيها.
زينتها، إن وُجدت، متحفّظة: شريطٌ مضفور عند فتحة العنق أو خياطة نظيفة على الصدر، من غير التطريز الممتدّ الذي تُعرف به أثواب المناسبات. وبهذا التقشّف نفسه تكسب القندورة مكانها: قطعة يُعتمد عليها كلّ يوم، لا قطعة تُخرج مرّةً في السنة.
الفروق الثلاثة عملية ويسهل حفظها: القلنسوة، وعدد القطع، ودرجة الرسمية. الجلابة رداءٌ بقلنسوة مدبّبة يُلبس خارج البيت على مدار السنة؛ والجابادور طقمٌ من قطعتين، قميصٌ مهيكل فوق سروالٍ من القماش نفسه، يُلبس في الأعراس والعيدين؛ أمّا القندورة فقطعة واحدة خفيفة بلا قلنسوة لراحة الصيف والبيت.
| الثوب | القطع | القلنسوة | الأكمام | الاستعمال الغالب |
|---|---|---|---|---|
| الجلابة | قطعة واحدة | نعم (القبّ المدبّب) | طويلة | الخروج اليومي، وتصير رسمية بالسفيفة والعقاد |
| الجابادور | قطعتان (قميص وسروال) | لا | طويلة ومهيكلة | الأعراس وليلة الحنّاء والعيدان |
| القندورة | قطعة واحدة | لا | قصيرة أو بلا أكمام | الصيف والبيت والجلسات المريحة |
القندورة لباس المواقف التي تطلب الراحة قبل الأناقة الرسمية: قيظ الصيف، والسهرات العائلية في البيت، واستقبال الضيوف المقرّبين، والذهاب الخفيف إلى صلاةٍ قريبة. وفي أيام العيد يعتمدها بعض الرجال طبقةً مريحة داخل البيت قبل لبس الجابادور أو الجلابة الرسمية للخروج، كما فصّلنا في دليل لباس العيد.
وليست القندورة ثوب المناسبات الكبرى: من دُعي إلى عرسٍ أو أراد إطلالة العيد الكاملة فمكانه الجابادور أو جلابة رسمية بشريط السفيفة، مع بلغة من الجلد.
قماش القندورة يتبع وظيفتها: أقمشة قطنية وكتانية خفيفة تتنفّس في الحرّ، وخامات وسط للمواسم المعتدلة. والقصّة الفضفاضة نفسها جزء من التبريد: ثوبٌ لا يلتصق بالجسد يسمح للهواء بالمرور.
في أتيليه بلدي وير بمكناس تُقصّ القندورة وتُنهى يدويًّا بعناية المشاغل الحرفية نفسها التي تصنع جلابيبنا وجابادوراتنا، منذ 1985، مع توصيلٍ بالدفع عند الاستلام داخل المغرب.
قصّة القندورة مريحة بطبيعتها، فلا تحتاج ضبطًا دقيقًا كضبط الجابادور؛ ويكفي غالبًا مقاسك المعتاد مع هامش راحة. راجع دليل المقاسات قبل الطلب، ولمن أراد قياسًا خاصًّا فخدمة التفصيل حسب الطلب متاحة.
القلنسوة أوّلًا: الجلابة بقلنسوة مدبّبة والقندورة من غيرها. ثمّ الوزن والاستعمال: الجلابة رداء خروجٍ يُلبس على مدار السنة ويصير رسميًّا بزينة السفيفة، بينما القندورة أخفّ وأبسط، للصيف والبيت.
تصلح راحةً داخل البيت وفي الجلسات العائلية، أمّا إطلالة العيد الكاملة للخروج والصلاة والزيارات فالأنسب لها الجابادور أو جلابة رسمية بشريط مضفور، مع بلغة جلدية.
غالبًا من أقمشة قطنية أو كتانية خفيفة تتنفّس في الحر، بزينة متحفّظة عند فتحة العنق. الغاية قماشٌ مريحٌ وقصّة فضفاضة.
نعم، للقندورة صيغ نسائية بيتية مريحة، غير أنّ هذا الدليل يتناول القطعة الرجالية؛ ولخزانة المرأة المغربية دليلها الخاص عندنا.
تُصنع حسب الطلب في مشغلنا بمكناس، وتصلك أينما كنت، مع تضمين الرسوم.
تابع القراءة
دليل اللباس التقليدي المغربي الرجالي: الجلابة ذات القبّ، والجابادور للمناسبات، والقندورة الخفيفة، والبلغة، مع تنسيقاتٍ حسب المناسبة وأقمشةٍ لكلّ فصل ودليل مقاس.
ما هي الجلابة، والقبّ المدبَّب (القبّ)، وتنسيق الرجال والنساء، والأقمشة بحسب الفصل، والاستعمال اليومي مقابل الرسمي، وكيف تختلف عن القفطان، وكيف تختارها وتختار مقاسها من الخارج.
ما هو الجابادور المغربي؟ طقم من قطعتين للأعراس والعيدين: قصّته، وزينة السفيفة والعقاد، وأقمشته، والفرق بينه وبين الجلابة والقندورة.